untitled
  • Hey Webmasters! New Photo Album Service Launched - Check it out!


                  هل ينتحر الجعفري هذه المرة ؟                                                                              

كنت مترددا بالكتابة عن هذا الموضوع منذ أن بدأت الأزمة تستفحل داخل الائتلاف العراقي الموحد وخارجة حول ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء لدورة ثانية , لكن في النهاية قررت أن أخوض الحديث حول الموضوع لعدت جوانب أهمها. نزاهة الجعفري من عدمه أو حتى حكومته ومدى حبة للوطن بين ما كان علية أيام المعارضة وموقعه الحساس في الحكومة بعد سقوط الصنم الجاثم على صدر العراق...للحقيقة أقولها إن الجعفري الذي غادر  طهران إلى لندن عام 1986 كان بعيدا نوعا ما عن حزب الدعوة الإسلامية عندها كان الناطق الرسمي باسم الحزب هو الشيخ الاصفي ومنها إلى أبو بلال الأديب حتى سقوط النظام الدكتاتوري ... التقيت الجعفري مرات عديدة في رحاب مكة والمدينة هادئا رزنا أقراء في عينية شيئا ما ولكني وقتها لم اعلق على أبا احمد وأتردد بسوءالي كل سنة. ما النهاية وكيف لشعبنا العراقي هل وصلتم مرحلة الياءس ؟ كان الجواب بصوت خافت ( القضية العراقية مرتبطة بصراع دولي ) فقلت وقتها ياحسرتي أبا جعفر هل تركت أبناءك في حيرة من أمرهم كي يصلوا إلى طريق مسدود ؟  وكانت وقتها تطرح أفكار من هنا وهناك .. لهذا الموضوع حديث آخر في مقالات قادمة ... في موءتمر لندن رفض حزب الدعوة الإسلامية والحزب الشيوعي العراقي دخول الموءتمر تحت أي مسمى ولكن الآخرين دخلوا منبطحين بلا شروط فاستبشرنا خيرا وقتها للرفض بعد ان اختلفت الآراء في قيادة حزب الدعوة الإسلامية  وكان وقتها يقود جناح الحمائم الأخ أبا احمد الجعفري وجناح الصقور(.....) احتفظ باء سمة ولم يظهر على الساحة لحد الان لاسباب افصلها في وقت لاحق... عندها تغلب جناح الصقور في نهاية المطاف لإصدار بيان الحزب التاريخي (نحتفظ بنسخه منه للتاريخ فقط) ونشر وقتها بآخر أعداد لصحيفة الحزب – الجهاد – وعلى موقع الصحيفه على الانترنيت اختصر  مايهمنا في البيان للموضوع ( إن الحزب لن يدخل باءي حال من الأحوال مع القوات الغازية للعراق ..... وان التاريخ سوف لن يرحمنا في حال حصول ذلك ) ودخلت قوات الاحتلال إلى بغداد وتسابق المتسابقون على الكعكة العراقية حتى وان جاء بها بوش أو غيره ...عندها وقفت متحيرا عندما سمعت باءن رامسفيلد اجتمع مع الجعفري في لندن حينها قلت الجعفري بين كفي كماشة وكان الأجدر به أن يرفض ولكني فوجئت باءن يكون قرب بريمر وحكومته الموءقته واسترعى انتباهي آنذاك اتصال السيد الجعفري ببعض الشخصيات القيادية في الحزب ومنهم أبو إسراء وأبو بلا ل  وفعلا بداء الحزب وقتها يتفكك كون الجعفري لم يلتزم ببيان الحزب الأخير وساعده بذلك المالكي والأديب .. ولا اخفي عليكم سرا باءن كثير من القيادات الحزبية الرافضة للاحتلال لاتزال خارج الدائرة ومنهم من هو مغيب ومنهم منسي ومنهم في طريق الموت .

اعتقد إني شردت بعض الشيء عن الموضوع الذي رغبت الكتابة عنه .... فالجعفري نزيه بلا جدال ولم يحلم في يوم ما بكرسي الرئاسة ولكنه عندما ولي هذا المنصب لم يبحث عن إخوته في النضال وعن الموءمنين الحريصين على العراق بل جاء مما هب ودب يمينا وشمال ومحسوبية ومنسوبيه لوظائف الدولة الحساسة فلم يجد نفسه إلا ضحية مرتزقة ولصوص من الطراز الأول ..... تذكرت أبا احمد في احد موءتمرات المعارضة في شمال العراق بداية التسعينات حينما قررت المعارضة اجتماعا موسعا لتدارس الوضع داخل العراق وكان الداعي للاجتماع مام جلال حفظه الله وكان الجعفري يقود وفودا للحزب لذلك الاجتماع وقتها كان الشيخ الاصفي الناطق الرسمي للحزب وليس الجعفري ولكن الجميع تفاجاء بان مام جلال كان معه رجال المخابرات الامريكيه والبيت الأبيض ولم يبلغ بحضورهم (مام) وقتها أطراف المعارضة أو على الأقل من جانبي  أقول لم تبلغ الدعوة بحضور هوءلاء أبدا ... وقتها كان ابا احمد الجعفري صامتا قليل الحديث وفجاءة اختلى بأحد الاخوه هامسا باءذنه ( هل لديكم مسدس) وما لكل هذا الحديث بالسلاح يا ابا احمد قال نحن إما أن ندخل الاجتماع أم ننسحب وبانسحابنا لانعلم بما يجري وبدخولنا نحن أمام مفترق طرق إما مكاسب لشعبنا كان بها وإما موءا مرة  لانستطيع الخروج منها وان العراق وأهلة أمانه برقابنا .... وما سر السلاح يا ابا احمد قلها وخلصنا ما العمل.. وقتها قال: إذا أجبروني على توقيع أي معاهدة أو وثيقة توءدي بالعراق للهاوية سوف انتحر .... ولقصة إدخال المسدس للقاعة حديث آخر .... إذن من تلك الحادثة وجدت الأمل باءبا احمد حتى سقوط النظام وما تلاه من الإشكاليات بين الدخول في حكومة احتلال او المعارضة السلمية أو المسلحة .... هذه الحادثة جعلتني استقراء أحداث اليوم بالأمس فمام جلال حفظه الله ورعاه يميل في الاتجاهات بين صدام والأمريكان ومن يعطني حكما ذاتيا أنا معه وأقدم له الغالي والنفيس  ومن يوءملني بدولة كردية سأفتح كردستان له .... ولكن على نقيض الجعفري أقولها للتاريخ فقط رغم خلافي معه في تشكيلته الحكومية وقبلها هروبه إلى لندن بأحداث النجف والفساد الإداري والمحسبوبيات والمنسوبات وعدم تسليم الملف الأمني لرجال أكفاءووووو ولا اعتقد انه وفق بترتيب بيت الدعوة بل انه جزاء الدعوة وقتلها وفق تصوري ... إلا أني أرى الجعفري رئيسا للحكومة القادمة بدون منازع بالنزاعة. لكل العراق عكس ما يطبل به الآخرين في الاتجاة المعاكس هذا فيما إذا ركز ببناء الدولة خارج المحاصصه ولعن الله بريمر وبوش وكوندليزا مخططيها. وإذا أراد الجعفري أن يقود العراق لبر الأمان يجب مصارحة الشعب العراقي ومدى العلاقة بقوات الاحتلال ودورهم المخيف بتمزيق العراق ..... وفي النهاية من أراد الانتحار من اجل العراق يوما ما .... يجب أن لاينسى هذه المرة أن يحضر مسدسا  ولا نحتاج  للاحتيال على مام جلال حفظه الله بدخول المسدس داخل قاعة الاجتماع فالبيت بيتك ابا احمد قلها بكل صراحة للشعب هذا مايريده مام جلال والأمريكان مني وإلا أطلق رصاصة الرحمة على راسك قبل أن يطلقها الآخرون باتجاه الصدر وتذكر إني عاتب عليك عندما كنت في أمريكا بدعوة منهم فلم يستقبلوك بتلك الحفاوة التي استقبلوا فيها أياد علاوي وكان عندك عذرا مشروعا لترك نيويورك وقتها حيث استشهد خزينة الحزب الشيخ العطار تغمده الله برحمته وكنت انتظر منك قطع الزيارة لحضور مراسيم التشييع لما قدمه الشهيد طيلة فترة حياته الجهادية ... هل تغير الجعفري أم أراد تدمير الحزب أم هو غير قادر إدارة الدولة بدون المخلصين المغيبين المنسيين وخاصة المعدان منهم...... عذرا ابا احمد كان لابد من الكتابة   بهذه الطريقة الصريحة وسأكون أكثر صراحة في الأيام القادمة رغم التهديد بالقتل والاغتيال منذ دخولي المعركة الانتخابية مستقلا ولهذا الموضوع بحثا آخر سأصرح به في الوقت المناسب........ فمن اجل العراق نموت  ونحيا لا من اجل الكرسي ياسيادة الرئيس... وكان الله في عون العراق وأهلة.

"To succeed in politics, it is often necessary to rise above your principles."
كي تنجح في السياسة .. فمن الضروري أن تدوس فوق مبادئك


سليمان الفهد

كاتب وسياسي عراقي 


Web Hosting · Blog · Guestbooks · Message Forums · Mailing Lists
Allwebco Web Templates · Build your own toolbar · Free Talking Character · Audio, Fonts, Clipart
powered by a free webtools company bravenet.com